عاشق ...
أخرج من جيوب معطفه
منديلاً ...
طالمــا أحرقه ...
فـ يلوذ بالصمت ..
ويجد ملامحها تتكالب ..
في عينيه ..
فيغمى عليه ..
يؤرقه ..
أنه ما زال يحبها ...
وهو يموتــ في كل ثانية ,,
مرتين .!!
يرتقب ...
أن تستأنف الوردة ..
حكم إعدامــه ..
فـ لا جوابــ ...
وتصرخــ الإستفهامات
قبل وبعد التساؤلات
منذُ متى كان الورد يجرح .!!
منذُ متى ,,
تحترقــ النظراتــ ..
وتشتعل ذكرياتي ..
المسربلة بــ ملامحكِـ ..
فاتنـــة ..
كعادتها ..
تنسفــ الأرواح ..
برمقـــةٍ مارقـــه ..
وتأسر القلوب ..
مكبلةً إياهــا بـ عبيرهـا ..
إليهــا ...
من يصعب أن تجد الصدق
في عينيهــا ...
إليكـٍ يا من يكرهكــ الذبول .!
أتوقــ إلى شنقكـِ ..
وحرقكــِ ..
ورؤيتكــ تموتين
لأقبركــ ِ بقلبي ...
فإليكــِ قد عجزت الوصول .!
إليكــِ أقولــ ..
يا من إليها تُنسب
منابع الجمال ..
وعطر الورود ..
والبساتين إليها تؤول ..
ساوي صفوف جمالكــ ..
لـ أصلب جنونكــ
في مشانق أوجاعي ..
خلف رائحة التوتــ ..
لــ تموتِ يا فاتنة ..
بين أوراقــه ..
حيث ألتقت أعيننا أول مرة .!
\
/
\
/
الوافي
.
.
تتوالى الأحداثــ ..
ومن شرقٍ إلى غرب ..
تولد في أعيننا ..
بعض الصور ..
وربما هي أنعكاسات ..
لمرآةٍ أسمهـا الغد ..
.
.
الوافي
فَيكــَ ..
لو غرد بإبتسامة هُنا ..
على حضوري المتواضع ..
سيغرق المكان بالعبير ..
تقتلني رصاصة عبيركــ ..
حين أمر من عذب الكلام
ألف ميل ..
.
.
سعود الضاوي !!
ليكن جنونكـــ القادم أستاذي ..
منا قريب ..
ولا أوصيكـ :)
أرونــا كما رويتنا هُنا ..
بقطرة من عصارة كلماتكــ ..
ملأت كؤوس الجمال ..
فطافت بها الحروف ..
لـ رؤوس الأشقياء أمثالنا ..
والنتيجة ..
غرقنا في كأس واحد ..
حد الثمالة ..
سعود ..
غداً ...
غ ـسق جديد ...
كما أنتظرهــ كل ليلة ...
سأنتظر هطولكــ القادم ..
كن بخير ...