اخر عشرة مواضيع :         دعـوهـ لـزيـآرة منتـدآي الخـآص .. بعـد إذن إلآدآرهـ .. (اخر مشاركة : ولد السعوديه - عددالردود : 4 - عددالزوار : 22 )           »          مزاجــك اليــوم ₪--| (اخر مشاركة : عذب الاطباع - عددالردود : 3172 - عددالزوار : 23798 )           »          ~ \\ أدَمْ فِيْ سُطُورْ \\ ~ (اخر مشاركة : أنعم عربجيه - عددالردود : 9 - عددالزوار : 75 )           »          •!¦[• موسوعه فرش •]¦!• (اخر مشاركة : أنعم عربجيه - عددالردود : 2 - عددالزوار : 14 )           »          يخطي علي وآنآ مفروض آعتذر نوآل to0oP!Cs (اخر مشاركة : أنعم عربجيه - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          { لَـوّحَـِہْ تَـنْـتَـظِـرُ أَلاَّلـوآ’ن ..!i (اخر مشاركة : أنعم عربجيه - عددالردود : 3 - عددالزوار : 13 )           »          يـا حبّنيـلك دون كــل المخـاليــق ياللي تسـاوي كل شي بحياتــي . . } (اخر مشاركة : أنعم عربجيه - عددالردود : 4 - عددالزوار : 18 )           »          ||~ تـξـال وناoــ فيـﮯ ξـروقيـﮯ ودoـيـﮯ تلـבـفنيـﮯ دفــآ واتلـבـفڪ شــوق ~|| (اخر مشاركة : بنوته كول - عددالردود : 4 - عددالزوار : 39 )           »          غصون الذهب ..! (اخر مشاركة : أحاسيس..//مجنونة// - عددالردود : 6 - عددالزوار : 37 )           »          دعاء تامين على النفس والاهل والمال (اخر مشاركة : أحاسيس..//مجنونة// - عددالردود : 1 - عددالزوار : 8 )           »         

 


 
العودة   مملكة الوفا > إسلاميات الوفا >

روحانيات

 


التسجيل: مجاني
السلام عليكم التسجيل مجاني الرجاء تعبئة الحقول التالية!

اسم المستخدم: كلمة السر: تأكيد كلمة السر: البريد :تأكيد البريد
< موافق قوانين المنتدى 

الإهداءات

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 05-19-2007, 03:17 PM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
الكاتب

عضو مهم جداً

الصورة الرمزية هزتني الذكرى

 

الملف الشخصي








هزتني الذكرى غير متواجد حالياً

هزتني الذكرى is on a distinguished road
مزاجي:
My SMS
آخر مواضيعي


۩۞๑۩ فتـاوى إسلاميـة ๑۩۞۩๑

بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم ورحمة اللهب وبركاته


اليوم جايبلكم فتاوى إسلامية ... واذا ما خاب ظني ان الكل وده بهذا الشئ لأنه يجهل كثير من أمور هذا الدين ...


على كل حال نبداأ بالفتوى الأولى :



°•.?.•° °•.?.•°°•.?.•° °•.?.•°°•.?.•° °•.?.•°°•.?.•° °•.?.•°



حكم تعزية الكافر



اختلف العلماء ـ رحمهم الله تعالى ـ في تعزية الكافر. فذهب الأئمّة: كالشّافعي(1)، وأبو حنيفة في رواية عنه(2): إلى أنّه يعزّى المسلم بالكافر، وبالعكس، والكافر غير الحربي.

قال الإمام ابن قدامة(ت620هـ) ـ رحمه الله تعالى ـ: ( وتوقف أحمد عن تعزية أهل الذمة وهي تُخرَّج على عيادتهم وفيها روايتان إحداهما: لا نعودهم؛ فكذلك لا نعزيهم، لقول النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ :" لا تبدؤوهم بالسلام"، وهذا في معناه؛ والثانية: نعودهم لما ورد من حديث أنس ـ رضي الله عنه ـ قال: كان غلام يهودي يخدم النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ فمرض فأتاه النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ يعوده فقعد عند رأسه فقال له:" أسلم"، فنظر إلى أبيه وهو عنده فقال له: أطع أبا القاسم ـ صلى الله عليه وسلم ـ فأسلم فخرج النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ وهو يقول:"الحمد لله الذي أنقذه من النار"(3) فعلى هذا نعزيهم)(4).

قال الإمام النووي(ت676هـ) ـ رحمه الله تعالى ـ:(ويجوز للمسلم أن يعزي الذمي بقريبه الذمي، فيقول أخلف الله عليك ولا نقص عددك)(5).
والذي يظهر أنه يجوز تعزيتهم عند الوفاة، وعيادتهم عند المرض، ومواساتهم عند المصيبة. والدليل حديث أنس بن مالك ـ رضي الله عنه ـ السابق.

وعن أنس بن مالك ـ رضي الله عنه ـ أيضاً (أن يهودياً دعا النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ إلى خبز شعير، وإهالة سنخة(6) فأجابه(7)).

وجاء عند ابن أبي شيبة: أن أبا الدرداء ـ رضي الله عنه ـ عاد جاراً له يهودي(8).

وينبّه على أن المسلم إذا فعل ذلك فعليه أن ينوي بذلك دعوتهم، وتأليف قلوبهم على الإسلام، ويدعوهم بالطريقة المناسبة في الوقت المناسب.

كما ينبّه أيضاً على أنه في حالة التعزية لا يُدعى لميّتهم بالمغفرة والرحمة أو الجنة، لقوله تعالى:{ مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَن يَسْتَغْفِرُواْ لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُواْ أُوْلِي قُرْبَى مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ }(9). وإنما يدعو لهم بما يناسب حالهم بحثهم على الصبر، ومواساتهم، وتذكيرهم بأن هذه سنّة الله في خلقه.

قال الإمام الألباني(ت1420هـ) ـ رحمه الله تعالى ـ عندما سئل عن تعزية الذمي قال:(نعم يجوز)(10).
والإمام الألباني يقيد جواز تعزية الكافر بأن لا يكون حربياً، عدواً للمسلمين، فقد قال ـ رحمه الله تعالى ـ عقب إيراد أثر عقبة بن عامر الجهني ـ رضي الله عنه ـ:(أنه مر برجل هيئته هيأة مسلم، فسلم فرد عليه: وعليك السلام ورحمة الله وبركاته، فقال له الغلام إنه نصراني! فقام عقبة فتبعة حتى أدركه فقال: إن رحمة الله وبركاته على المؤمنين، لكن أطال الله حياتك، وأكثر مالك وولدك)(11).
قال الألباني ـ رحمه الله تعالى ـ:( في هذا الأثر إشارة من الصحابي الجليل إلى جواز الدعاء بطول العمر، ولو للكافر، فللمسلم من باب أولى، ولكن لا بد أن يلاحظ أن لا يكون الكافر عدواً للمسلمين، ويترشح منه جواز تعزية مثله بما في هذا الأثر)(12).

وقال الشيخ محمد بن عثيمين(ت1421هـ) ـ رحمه الله تعالى ـ عن تعزية الكافر في قريبه، أو صديقه: ( تعزية الكافر إذا مات له من يعزى له به من قريب أو صديق في هذا خلاف بين العلماء؛فمن العلماء من قال: إن تعزيتهم حرام؛ ومنهم من قال: أنها جائزة؛ ومنهم من فصل في ذلك فقال: إن كان في ذلك مصلحة كرجاء إسلامهم، وكف شرهم الذي لا يمكن إلا بتعزيتهم، فهو جائز وإلا كان حراماً.

والراجح أنه إن كان يفهم من تعزيتهم إعزازهم وإكرامهم كانت حراماً، وإلا فينظر في المصلحة) (13).

وأفتت اللجنة الدائمة عن حكم تعزية الكافر القريب بما يلي: (إذا كان القصد من التعزية أن يرغبهم في الإسلام فإنه يجوز ذلك، وهذا من مقاصد الشريعة، وهكذا إذا كان في دفع أذاهم عنه، أو عن المسلمين؛ لأن المصالح العامة الإسلامية تغتفر فيها المضار الجزئية)(14).


-----------------------
(1) المجموع(5/275).
(2) حاشية ابن عابدين(3/140).
(3) أخرجه البخاري في كتاب الجنائز: باب إذا أسلم الصبي ومات هل يصلى عليه(فتح3/582-583 برقم1356)، وأبو داود في كتاب الجنائز: باب في عيادة الذمي(3/240برقم3095).
(4) المغني (3/486).
(5) روضة الطالبين(2/145).
(6) الإهالة: ما أذيب من الإلية والشحم، وقيل الدسم الجامد؛ والسنخة: المتغيرة الرائحة ( النهاية1/84).
(7) أخرجه الإمام أحمد (3/123) واللفظ له، وأخرجه البخاري في كتاب البيوع: باب شراء النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ بالنسيئة (الفتح5/22برقم2069)، وأخرجه الترمذي في كتاب البيوع: باب ما جاء في الرخصة في الشراء إلى أجل(3/511برقم1215) وقال عنه حسن صحيح، وأخرجه النسائي في كتاب البيوع: باب الرهن في الحضر(7/332-333برقم4623).
(8) أخرجه ابن أبي شيبة في كتاب الجنائز: باب في عيادة اليهود والنصارى(3/238).
(9) سورة التوبة آية:113.
(10) الموسوعة الفقهية الميسرة(4/185).
(11) صحيح الأدب المفرد(ص:430رقم الأثر1112).
(12) المصدر السابق.
(13) فتاوى في أحكام الجنائز(ص:353رقم السؤال317).
(14) فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء(9/132).



°•.?.•° °•.?.•°°•.?.•° °•.?.•°°•.?.•° °•.?.•°°•.?.•° °•.?.•°



تابــــع ,,,


التوقيع :
لنـ أقـــولـ وداعـــاً .. بلـ إلى اللقــــاء ..

وأتقــدمـ بأخلص التحــايــا للوافــي .. على اســتضافتهـ لي في هــذا الصــرحـ العـــالي .. والذي جمعني بكمـ بعد اللهـ تعـــالى ..

فلكـ جزيــلـ الشكـر يا سعــــود ..
آخر تعديل هزتني الذكرى يوم 05-19-2007 في 03:31 PM.
رد مع اقتباس
ارتباطات دعاءيه

قديم 05-19-2007, 03:22 PM   رقم المشاركة : 2 (permalink)
الكاتب

عضو مهم جداً

الصورة الرمزية هزتني الذكرى

 

الملف الشخصي








هزتني الذكرى غير متواجد حالياً

هزتني الذكرى is on a distinguished road
مزاجي:
My SMS
آخر مواضيعي


أحكام متعلقة بموت البابا



°•.?.•° °•.?.•°°•.?.•° °•.?.•°°•.?.•° °•.?.•°°•.?.•° °•.?.•°









السؤال



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وصلنا أخيراً نبأ وفاة بابا الفاتيكان، فرأينا الكثير من المسلمين يتباكون ويعزون في وفاته، وسؤالي فضيلة الشيخ، وأرجو ألا تتأخروا في الإجابة لأهمية الأمر:
أولاً : هل هذا البابا كافر أم مسلم ؟
ثانياً : هل يجوزالدعاء له بالرحمة ؟
ثالثاً : هل يجوز لعنه والدعاء عليه ؟
رابعاً : هل الترحم عليه والحزن لأجله من الموالاة الناقضة للإسلام أم لا ؟
أرجو الإجابة بأسرع ما يمكن لأهمية الأمر، وجزاكم الله خيراً.


الاجابة

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين، وبعد:
فإن مما ابتليت به الأمة في عصورها المتأخرة كثرة الجهل وضعف العلم، مع كثرة قرائها وكتابها، ومن أثر ذلك ضعف معالم الولاء والبراء، والجهل بالبدهيات من أمور العقيدة، والرقة بالدين، ومداهنة أعداء الله.
وبعض ما ذكره السائلون يندرج في هذا الباب مثل السؤال هل البابا كافر أو مسلم، فإذا لم يكن البابا كافراً فمن الكافر، وهل عن مثل ذلك يسأل لولا ما ذكرت، وقريب منه الدعاء له بالرحمة، والله المستعان.
وأشك في صحة النقل بأن أحد المشايخ يوجب الترحم عليه، ولا يقول بذلك من له أدنى علم بالشرع فضلاً عن أن يكون من المشايخ، ولكن لعل السائل نُقِل له ذلك، أو التبس عليه ما قال، فإن ثبت ذلك فلا نقول: إلا حسبنا الله ونعم الوكيل، قال _سبحانه_: "ومن يرد أن يضله فلن تملك له من الله شيئاً".

وخلاصة الأمر:
1- البابا كافر، لا شك في كفره، ووصيته وشهادة قومه تؤكد أنه مات على ذلك، وما شهدنا إلا بما علمنا.
2- لا يجوز الترحم عليه، وهذا من الدعاء المنهي عنه، قال _سبحانه_: "مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ" (التوبة:113)، وقال _سبحانه_: "ولا تصل على أحد منهم مات أبداً ولا تقم على قبره إنهم كفروا بالله ورسوله وماتوا وهم فاسقون" (التوبة:84 ) والبابا مشرك؛ لأنه يعتقد أن عيسى ابن الله _تعالى الله عما يقولون_ "وَقَالَتِ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ" (التوبة: من الآية30)، ويقول بعقيدة التثليث، وهذا من بدهيات عقيدة النصارى.
3- أما لعنه، فالصحيح أنه يجوز لعن من مات كافراً، أما إعلان اللعن والدعاء عليه فتراعى فيه قاعدة المصالح والمفاسد – كما قرر أهل العلم -.

4- أما التعزية، ففيها تفصيل:
إن كان المراد تعزية أهله وقرابته لا أهل ملته، فقد كرهه بعض السلف، لكن الراجح جواز ذلك؛ لأن من السلف من عزى أهل الذمة في أمواتهم ، ذكر ذلك ابن القيم – رحمه الله – في كتابه الرائع (أحكام أهل الذمة) ج1/ص438 فصل في تعزيتهم.
لكن يجدر التنبيه إلى أنه لا يجوز في التعزية الدعاء للميت بالرحمة ولا لأهله الكفار بحصول الأجر والثواب ، كما يقال ذلك للمسلمين؛لأن الله لا يقبل من الكافر عملاً و لا طاعة حتى يسلم، وإنما يقال: أخلف الله لكم خيراً منه ، ونحو ذلك من الكلمات ،كما ذكر ذلك ابن القيم _رحمه الله_ قال في (أحكام أهل الذمة ): " قال الحسن إذا عزيت الذمي فقل لا يصيبك إلا خير، وقال عباس بن محمد الدوري: سألت أحمد بن حنبل قلت له: اليهودي والنصراني يعزيني أي شيء أرد إليه، فأطرق ساعة ثم قال: ما أحفظ فيه شيئاً، وقال حرب: قلت لإسحاق: فكيف يعزي المشرك قال: يقول أكثر الله مالك وولدك"ا. هـ
أما تعزية أهل ملته إذا مات منهم قسيس ونحوه فلا يجوز؛ لأن مفسدتها تربو على مصلحتها،وحيث يوهم الجهال بأن ما هم عليه حق، وبذلك فيغتر أهل الكتاب والمسلمون على السواء ، بل إن تعزيته وبخاصة إذا كان معظماً فيهم كالبابا ، أشد أثراً وخطراً من مجرد تهنئتهم على عيدٍ أو شعيرةٍ دينية ، وهذا أمرٌ لا يخفى
قال الشيخ محمد بن عثيمين في حكم تعزية الكافر :" والراجح أنه إذا كان يفهم من تعزيتهم إعزازهم وإكرامهم كانت حراماً، وإلا فينظر في المصلحة" (مجموع فتاواة 2/303) .
والذي يطالع كثيراً مما كتبته بعض وسائل الإعلام حول وفاة البابا يحزن لما وصلت إليه حال كثير من المسلمين، حتى إن بعضهم يمدحه بأنه خدم أهل ملته ونشر دينه، وصاحب هذا القول يخشى عليه؛ لأن خدمته لدينه هو نشر الكفر والشرك وحرب الإسلام – كما هو مشاهد وواقع – نسأل الله أن يلطف بنا ولا يؤاخذنا بما فعل السفهاء والجهّال منا_.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين.





°•.?.•° °•.?.•°°•.?.•° °•.?.•°°•.?.•° °•.?.•°°•.?.•° °•.?.•°


التوقيع :
لنـ أقـــولـ وداعـــاً .. بلـ إلى اللقــــاء ..

وأتقــدمـ بأخلص التحــايــا للوافــي .. على اســتضافتهـ لي في هــذا الصــرحـ العـــالي .. والذي جمعني بكمـ بعد اللهـ تعـــالى ..

فلكـ جزيــلـ الشكـر يا سعــــود ..
رد مع اقتباس
قديم 05-19-2007, 03:24 PM   رقم المشاركة : 3 (permalink)
الكاتب

عضو مهم جداً

الصورة الرمزية هزتني الذكرى

 

الملف الشخصي








هزتني الذكرى غير متواجد حالياً

هزتني الذكرى is on a distinguished road
مزاجي:
My SMS
آخر مواضيعي


حكم إمامة المرأة للرجل



°•.?.•° °•.?.•°°•.?.•° °•.?.•°°•.?.•° °•.?.•°°•.?.•° °•.?.•°





السؤال


هل يجوز للمرأة ان تصلى بالرجال في يوم الجمعة وتخطب فيهم _ جزاكم الله خيرا_؟
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته



الإجابة :



بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:

فلا يجوز للمرأة أن تؤم الرجال في الصلاة مطلقاً، ومنها صلاة الجمعة، ولا أن تخطب فيهم خطبة الجمعة فضلاً عن أن تتولاها، ولا يجوز للرجال أن يصلوا خلفها، أو يستمعوا خطبتها، بل ولا يجوز لجماعة النساء إقامة الجمعة إذا لم يحضرهن رجال تصح بهم الجمعة، ولو فعلن شيئاً من ذلك لم تصح الصلاة ولا الجمعة، ووجب عليهن إعادتها ظهراً، ووجب على من صلى خلفهن من الرجال إعادة صلاته.

ومن طالع كتب الفقهاء على اختلاف مذاهبهم ظهر له ذلك دون تكلف ولا عناء، حيث إنهم يشترطون لصحة الإمامة بالرجال أن يكون إمامهم ذكراً، ولصحة إقامة الجمعة أن يحضر عدد لا يقل عن ثلاثة من الذكور المميزين (على اختلاف بينهم في اشتراط البلوغ والعدد المشترط).

وهذا الحكم من أوضح شرائع الإسلام، وعليه أهل القرون المفضلة(الصحابة والتابعين وتابعيهم) ومن بعدهم من الأئمة كأبي حنيفة ومالك والشافعي وأحمد وغيرهم من العلماء المعتبرين، حتى ليبلغ أن يكون معلوماً من الدين بالضرورة، فلا يكاد يجهله أحد من المسلمين، بل لا أعلم أحداً من المبتدعة خالف فيه، وذلك لتتابع الأجيال من عهد النبي _صلى الله عليه وسلم_ وإلى يومنا هذا على العمل بمقتضاه، وعدم مخالفته.

ولم يسجل التاريخ – فيما أعلم – أن امرأة خطبت الجمعة بالمسلمين، وهذا التقرير مستند إلى سنة النبي _صلى الله عليه وسلم_ القولية والفعلية وسنة الخلفاء الراشدين والصحابة المهديين، فقد كان من الصحابيات من هن من أكابر أهل العلم ومرجع كبار الصحابة في الفتوى، كعائشة وغيرها من زوجات النبي _صلى الله عليه وسلم_ ومع ذلك لم يسند النبي _صلى الله عليه وسلم_ إليهن إمامة الرجال، أو خطبة الجمعة بهم، ولا في واقعة واحدة.

وقد التزمن بهذا الحظر بعد وفاة النبي _صلى الله عليه وسلم_ فما أمّت الرجال منهن امرأة، ولا خطبت الجمعة، فلو كان جائزاً لفعلنه، كما كن يعلمن الرجال العلم ويفتينهم، خاصة مع حاجة الصحابة إلى علمهن، ولأن المرأة مأموة بالتأخر عن صفوف الرجال كما في حديث أبي هريرة مرفوعا "خير صفوف الرجال أولها وشرها آخرها ، وخير صفوف النساء آخرها وشرها أولها " رواه مسلم .

فكيف تكون إماماً للرجال مما يقتضيها أن تكون أمام صفوفهم ، كما أن تولي المرأة الخطبة يقتضيها رفع صوتها وهذا منكر آخر، حيث نهى الشرع المرأة أن ترفع صوتها ولو في العبادة كما في الذكر والتكبير والتلبية في الحج والعمرة.

وبناء على ما تقدم يكون من خالف هذا الحكم فأفتى بضده، أو عمل بغير مقتضاه مرتكباً خطأً صريحاً، ومعصية بينة، ومنكراً ظاهراً، وهو شذوذ عن جماعة المسلمين وخروج عن قولهم ، ما كان ليقع لولا ضعف أهل الحق، وقوة أهل الباطل المادية، حتى طمعوا أن يقلبوا الباطل حقاً.

فيجب على المخالف التوبة من هذا المنكر إن كان وقع فيه، أو تركه وعدم فعله إن لم يفعله بعد، فإن أصر على المخالفة فهو إما صاحب هوى، أو جاهل بالشرع، وكل منهما ليس بأهل أن يتولى الإمامة أو الخطابة، لو كان ممن تصح منه، كما يجب على من علم بهذا المنكر في أي مكان أو زمان أن ينكره حسب طاقته، كما لا يجوز للمسلمين تمكين أحد من ذلك، ولا موافقته عليه، ولا الاقتداء به فيه.

وإني أوصي نفسي وجميع إخواني المسلمين بالتمسك بعرى هذا الدين، والرضا بعقائده، وشرائعه، فإنه الدين الذي أكمله الله لنا، ورضيه، وأتم به النعمة علينا، وامتن بذلك، فقال _جل وعلا_: "اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً" كما أوصيهم ونفسي بالصبر على ما يعرض من الابتلاء والتمحيص في هذا الزمان العصيب على أهل الإسلام، وليقتدوا بالأنبياء من قبلهم الذين ابتلوا فصبروا فأثنى الله عليهم وأمر بالاقتداء بهم، فقال: "فاصبر كما صبر أولوا العزم من الرسل".

ولنعلم أن أهل الكفر من أهل الكتاب والمشركين لن يقبلوا منا بأقل من اتباعهم في ملتهم جميعها، مهما سرنا في ركابهم، وداهناهم، وأسخطنا ربنا لنرضيهم، سواء في مثل قضية مساواة الرجل بالمرأة في كل شيء، وهي ذريعة هذا المنكر الشنيع، أو ما كان أجل من ذلك من العقائد والشرائع، كما قال _جل وعلا_--: "ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم".

نسأل الله أن يهدي ضال المسلمين وأن يثبت مهتديهم.

والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد.




°•.?.•° °•.?.•°°•.?.•° °•.?.•°°•.?.•° °•.?.•°°•.?.•° °•.?.•°



تــــــابــــع,,,


التوقيع :
لنـ أقـــولـ وداعـــاً .. بلـ إلى اللقــــاء ..

وأتقــدمـ بأخلص التحــايــا للوافــي .. على اســتضافتهـ لي في هــذا الصــرحـ العـــالي .. والذي جمعني بكمـ بعد اللهـ تعـــالى ..

فلكـ جزيــلـ الشكـر يا سعــــود ..
رد مع اقتباس
قديم 05-19-2007, 04:53 PM   رقم المشاركة : 4 (permalink)
الكاتب

عضو مهم جداً

 

الملف الشخصي









غموووض غير متواجد حالياً

غموووض is on a distinguished road
مزاجي:
My SMS حبيبي عود لدياري
آخر مواضيعي


ننتظر البقيه ..

دايم خيرك ساابق يالطيب ..

ربي يحفظك من كل سوء ..


رد مع اقتباس
قديم 05-19-2007, 08:38 PM   رقم المشاركة : 5 (permalink)
الكاتب

ღ ﺿﻥـٱﻧﮯ ٳﻟﺸﯡڦ ღ

الصورة الرمزية كتمت الشوق

 

الملف الشخصي









كتمت الشوق غير متواجد حالياً

كتمت الشوق is on a distinguished road
مزاجي:
My SMS جع ـلها تبطي سنينك يـ إبو تركي !
الوسام الذهبي: افضل مشرف - السبب: تميزه في كافة اقسام المنتديات
آخر مواضيعي


ربي يجزاك عنا كل خير

أرق تحيه لسموك


التوقيع :






::


لأنها لاتشابهـ

الأ ذاتها

إستمتعو بـ بوحها لكم

وإكتشفو الجانب

الغامض

لـ بنوته كول


http://www.alwfa.com/vb/wta18329-2.html#post280442



::

بـرـرـرـرب {{ Iam IN ALJubail
رد مع اقتباس
قديم 05-19-2007, 09:12 PM   رقم المشاركة : 6 (permalink)
الكاتب

عضو مهم جداً

 

الملف الشخصي









الدمعة الجريحة غير متواجد حالياً

الدمعة الجريحة is on a distinguished road
مزاجي:
My SMS
آخر مواضيعي


جزاك الله خير اخوي

وكثر الله من امثالكـ


التوقيع :
وداعــــــــــــــــــــــــــاً احبتـــــــــــــــــــي
!

!

!

الدمعـــــه الجريحه كانت هنـــــــــــــــا
رد مع اقتباس
قديم 05-19-2007, 09:41 PM   رقم المشاركة : 7 (permalink)
الكاتب

عضو مهم جداً

الصورة الرمزية هزتني الذكرى

 

الملف الشخصي








هزتني الذكرى غير متواجد حالياً

هزتني الذكرى is on a distinguished road
مزاجي:
My SMS