رحلة آخرى .. و وجع يتجدد .. آهات تنطلق بإستمرار .. وقارب حياة مازال يصارع امواج البحار .. بحثاً عن جزيرة تستقبله ..
إليكم ..
نزيف داخلي ..
لعلها ترتقي إلى ذائقتكم ..
- - -
حينما يكون النزيف في اعضاء الجسم الخارجية يسهل معالجته و كثيرون قادرون على تضميدة !! .. الصعوبة تكمن عندما يكون النزيف داخلياًَ .. في اغلب الحالات لابد من التدخل الجراحي..!!
و بالنسبة للبائس المدون هذا النص بإسمه .. هي وحدها قادرة على معالجته!! فهي بالتأكيد سبب هذا النزيف .
كل صباح يحمل لي البريد رسالة مدونه بإسمها .. مكتوبة بخط يدها .. غريقة حد الثمالة في كأس عطرها .. هي أولى ما تعانقة عيناي .. وتستنشقة رئتاي .. فلا عجب أن اكون مدمناً .. فطالما ظممت الرسالة إلى صدري .
رسائلها دوماً تحوي العبارة نفسها .. والكلمات ذاتها .
أحبك ... أحبك .. ولن أنساك ابداً .
أحبك ... أحبك .. و سأكون دوماً الأقرب إليك حتى من نفسك .
مضى وقت طويل منذ آخر رسالة وصلتني .. ابتعدت هي عني .. وابتعدت أنا عن نفسي!!
لعلي الآن فقط أحسست بأني بعيد .. وبعيد جداً عن نفسي .. و من المؤكد بأني نسيت حتى ملامحها ..
طوال تلك الفترة كنت فقط .. أهتم بنفساً سكنت نفسي!!
حضور متواضـع ,, ألتمس به العذر على مصافحة هذه الكلمات ,, لعدم تمكني من مجاراتها ..
فساكتفي بتسجيل الإعجاب وألتمس العذر على عدم الرد اللائق بسمو قلمك ..
عشت الحب فتره .. ولازمت الحزن دهرا ...
فياليتني لم أعرف للحب طريق ...
ولم أحلم حلو اصبحت بعده غريق ...
فلم أجني من حبِ هذا ...
سوى!!.. الشي المستحيل ...
ألام وأحزان ودموع تحرق الوجدن...
من زمن بعيد وانا هنا انتظر نزف يبهجني يحركني يتركـ بقلبي أثر
حتى يجبرني على النهوض من حياهـ كنت احسبها سهلة المنال
الي عالم صعب المنال
من دنياء بوجودهاكانت جمال وببعدها اصبحت مجرد احلام
:
:
الوافي
أنا ممن يعشقون التفاصيل...
وأنت ممن يعشقون فرض الحصار...
ولكن...
الا تسمح لكلماتكـ أن تتسلل الى قلبي،
,,