البارحه..
رحت اتساءل:
هـ السنين الرايحه..
كيف مرت بدوني ..
وليه..؟
وفـ المقابل :
كنت اسمعه..
فــ عز اشتعالات الاسئله..
هنااااااااك..
فـ أخر حدود الذاكره ..
بـــــــــ ارتباك..
يصرخ فــ وجه المواجع ..
يحاول ..
يخلق لـ بعده دوافع ..
..وفـ لحظه فاضحه:
قلت ابــــ اكتب..
وكتبت :
مـ [ يسد] أنا اليوم ضيعتك ... كل أالآلم ذاك مـ [ سدك ]
حتى ع البعـد طاوعتك ...وأنا الذي مـ حتمل [ بعدك] ..!