حينما يطلق الشعور بالأسى الرصاصة الاولى .. ويصبح الندم هاجساً .. وتحترق الاحاسيس قهراً .. وتصرخ المشاعر ألماً .
حينما تود الانتقام لنفسك من نفسك .. وتريد القضاء على كل ذرة أمل بقاية في جوفك .. و تحول كل مصادر الفرح إلى حزنٍ بداخلك .. وتكسي نفسك بلون السواد عزاءاً لها .
حينما تجد نفسك ذاتها من يرفع الدعوة عليك .. و نفسك ذاتها هي القاضي المسؤول عن محاكمتك .. وتجد ويلات ما أقدمت عليه هم الشهود .. وبقاياك انت بين الحضور يترقبون ماتسفر عنه محاكمتك ..
حينما يخرج الصدق باحثاً عن روحك .. ململماً لبقايا احساسك ..
حينها فقط ..
يكون لسعود الضاوي هذا الحظور ..
و لعله يحظى بالقبول ..
قالت احلم ..
يا حبيبي مطلبك هذا محال
قالت احلم ..
يا حبيبي لا تنتظر مافي
أمل ..
قالت احلم ..
وسألتها
هي رغبتك ..!
أو ظروف تجبرك ..؟
قالت احلم ..
يا حبيبي هي رغبتي
و اعرف انها تعارض
رغبتك
و قالت احلم
و يا حلاة الحلم لا صار
يفكك من مرارة
واقعك ..
حلم انت نفسك
تمثل العاشق
و انت نفسك
تتخيل
حبيبتك ..
على كيفك
و لا فيه شي
يمنعك ..
قالت احلم ..
و سألتني
شلون بقبل ..؟
ردها
و لايكون بزعل
قلت بقبل
وش عاد يهمك
وشلون بقبل
قالت احلم ..
يا سعود مطلبك هذا
أمل ..
و قالت احلم ..
و قلت مطلبي هذا
ألم ..
الألم فيني ماضي
و اعيشه حاضر
وش بيتغير
لا صار مستقبلي
كله ألم ..
شي عادي
طالما
يا ... اليوم قلتي
لي احلم
شفتي و شلون الألم
وقالت احلم
قالت احلم ..
.